الاثنين، 18 مارس، 2013

فى بيت واحد

ضع علامة √ فى المربع 

فى مناقشة حادة بين أحمد و أخوه الأصغر جابر :

أحمد : اوعى تروح هناك انا بحذرك

الأم : فى ايه يابنى بتكلم أخوك كدة ليه

أحمد : قوليله يا ماما مينزلش التحرير الجو هناك متكهرب

الأم : اسمع كلام اخوك يا حبيبى هو أدرى منك

جابر : ماهو الشرطة لو تبطل تضرب فى الثوار و تقف معاهم شوية مش هيحصل قتل و دم

أحمد : دول مش ثوار دول بلطجية ,, دول مش عارفين هما عايزين ايه

جابر : عايزين الجيش يتدخل ,,  الشرطة هى اللى بلطجية و دم الثوار مغرقها

أحمد : انت فاكر الجيش هيحميهم دة رئيسهم ألعن من مبارك صدقنى

جابر : انت مبتحبش الجيش و بينكوا و بينه عداوة علشان كدة بتقول الكلام دة

أحمد : طيب بكرة تشوف

جابر يهتف غيظاً فى أخوه : الجيش و الشعب ايد واحدة .. الجيش و الشعب ايد واحدة

الأم : بس بقا كفاية خناق .. اسكت يا جابر و اسمع كلام اخوك .. ( ثم تتحدث بإستجداء) وانت يا احمد بلاش تروح شغلك النهاردة علشان خاطرى

أحمد : مينفعش يا ماما دة شغلى

الأم بحزن : ماشى يابنى ربنا يحفظك و يستر طريقك


أحمد لم يكن يخبر أهله بيوميات عمله فكان يحب ان يحتفظ بها بحُلوها و مُرها حتى لا يجعل أهله يقلقون عليه

 
عماد الأخ الأكبر يتصل على والدته ليطمئن عليها :

الأم : أخبار الدنيا عندكوا ايه؟

عماد : كويسة يا ست الكل متقلقيش انتوا عاملين ايه

الام : ربنا يستر يابنى الدنيا مولعة

عماد : يارب يا امى ... انا يمكن اجيلكوا قريب

الام بسعادة : خلاص خدت اجازة ؟

عماد مرتبك : ايه !! اه .. اه فعلا


المشهد فى ميدان التحرير يزداد سوءً

صورة ثابتة من داخل الميدان

الثوار يحتشدون و تتصدر فى الصفوف الأولى قلوب غاضبة لا تعرف الخوف و تسير فى اتجاه الشرطة بشارع محمد محمود

الشرطة تقف مترقبة حاملة أسلحتها و تنتظر إشارة الضرب

الجيش يحاول منع الثوار و لكن الحشود هائلة و قد صُمَت الآذان ,, فيقف صامتا


و فجأة .................

تحركت الصورة

الثوار ينطلقون بكل قوتهم ... اُطلقت النيران عليهم .. اخترقهم الجيش بدباباته و احتدمت الاشتباكات و اقتربت الوجوه ...

 
يا له من قدر , فهل تحدث مثل هذه الأشياء لكل الناس ام انه اختص بالأخوة الثلاثة

جابر يتصدر جموع الثوار بينما أحمد فى جانب الشرطة يطلق الرصاص  و عماد فى جانب الجيش يرصد الموقف

كلُّ ينفذ ما يمليه عليه قادته ..
 
و لكن جابر هو الوحيد الذى نفذ ما أملته عليه مصر

 

ليست هناك تعليقات: