الجمعة، 21 أكتوبر 2011

قصة من الحياة (2).....




الجزء التانى من قصة سالم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كانت أسرة والد سالم تتكون من 11 ابن .. 10 أولاد وبنت واحدة وكانوا يقنطون فى شارع مغلق من الطرفين أحدهما مغلق ببوابة خشبية كبيرة وقد قام أبوهم عوض ببناء 11 بيت فى الشارع ومعهم مسجد و دار للضيافة خوفا على أولاده من الحسد و سمى هذا الشارع بشارع البوابة نسبة الى البوابة الكبيرة جدا على أول الشارع , و كل من تزوج من أولاد عوض الإحدى عشر يسكن معه فى نفس الشارع .
سالم عنده 4 بنات وولدين أكبرهم عواطف 13 سنة و عبد الحليم 12 سنة وعبدالحفيظ 11 سنة و فوزية 9 سنوات و أمينة 4 سنوات وسنية عمرها شهور. وكان الأطفال كلهم غير متعلمين ولكن من حفظة القرآن الكريم مثل والدهم. .
عرض عليه أقاربه المجاورين مساعدته فى خدمة أولاده فوافق مضطرا وذلك لأنه لم يكن ينوى الزواج خوفا على أولاده ، و مع الوقت اكتشف أن البعض منهم كانوا يعاملونهم معاملة سيئة ، لدرجة أنهم اتهموا احدى بناته بسرقة سكين عندما كان سكان الشارع يخبزون عند أحد الأقارب ، و سرقت إحداهم سكينا و أتهمتها بقولها : انا شوفت البنت دى وهى بتاخد السكينة ( ظنا منها أنها طفلة صغيرة لم تستطع ان ترد عن نفسها)،

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

ابحث مع الشرطة ....







تعالى هنا ايها القلب لقد تعبت من ركضى وراءك ..


تعالى حالا هنا والا تركتك تواجه مصيرك ..


أعرف انك ضعيف لا تحتمل الصدمات ..


اذا لماذا تجعلنى الهث وراءك كل مرة ..


قلت لك تعالى هنا ولا تذهب بعيدا عنى فأنت بدونى ستموت حيا ..


أيعجبك ان يمشى عليك الناس ..


أو ان يلتقطك أحد المارة ليجعلك عبدا له ..


تعالى هنا أيها الغبى فانت لا تعرف مصلحتك أكثر منى ..


أين انت؟ اعرف انك تختبئ منى اما خلف شجرة او فى كهف من الكهوف ..


اعرف انك تهرب بحثا عن الحب والأمان ..


ولكن ألم تيأس ؟ ألم تشعر بالتعب ؟ ألم تتعلم ؟؟


فمكانك فى أعماق من يحبك و يخاف عليك و يربت عليك بيد حانية ..


انه أنا ..


انا الوحيدة القادرة على حمايتك ..


تعالى ارجوك ولا ترهقنى ذلا :(

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

هو اللى جاى ايه ؟؟







اصبحت الحياة تختنق .. كلما انتقلنا من دقيقة الى اخرى .. من ساعة الى اخرى .. من يوم الى اخر ..اصبحت اسير فى طريق لا أرى امامى .. وانعدمت الرؤية من خلفى .. الضباب يملأ السماء .. ربما بالامس كنت ارى اين تسير قدمى ولكن الان لا شئ ولكننى اسمع جيدا .. اسمع همسات ضاحكة على طريقى المظلم .. ربما طريقهم اكثر ظلاما من طريقى ولكن هذه عادة البشر .. رفقا بى أيتها الأيام .. فأنا لم أعد أقوى على احتمال الآلام

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

حكايات جناح مكسور ..





البنت مسيرها للجواز



احنا مش هنعيشلك


واللى متتجوزش فى صغرها مش هتتجوز أبدا



البنت ليها زهوة لما بتكبر بتروح



والراجل بيدور على الصغيرة هياخد الكبيرة يعمل بيها ايه



بيبقا عجوز و يدور على بنت فى العشرينات



والرجالة كلها زى بعضها



هما دول الموجودين ولازم ترضى بالواقع




دى مقتطفات من الكلام اللى بيتقال من الاهالى للبنات كنوع من الضغط عليها علشان ترضى بعريس



و غالبا الأم بتمثل المسئولة الاولى عن الضغط النفسى على بنتها ( دة طبعا من كتر خوفها عليها ومن ضغط الناس عليها اللى بتطلعه على بنتها)


ولان الجواز معظمه جواز صالونات فالجواز بيبقا ( بطيخة ) ...


وبإعتبار ان معظم بيوت مصر لا تخلو على الاقل من بنت واحدة هنحكى باختصار شوية حكايات حقيقية من كل بيت شوية ....



الحكاية الأولى :





( مجبورة ) هو اسم البنت فى كل حكاياتنا...




مجبورة بنت متدينة وأهلها ناس من أغنياء بلدها .. وعايشة عيشة محترمة وكريمة .. وباباها بيشتغل فى دولة خليجية ودخله جيد , لكنه اتوفى بعد فترة , جالها عرسان كتير زيها زى أى بنت منهم الشارى ومنهم الطمعان , ومن ضمن العرسان .. جالها واحد ورفضته لانه من مستوى بيئى أقل ومفيش قبول من اول يوم , بالرغم من انه يبان عليه التدين و الناس اللى جابوه بيشكروا فيه جدا , ومع هذا مجبورة رفضت وقالت مش مرتحاله , فضل الشاب دة يروح وييجى عليها لمدة سنة , وفى كل مرة مجبورة ترفضه , وفى كل مرة مامتها تقعد تتخانق معاها وتقولها دة محترم وعارف ربنا و بيحبك , و فى كل مرة تحاول الست اللى جابته انها تقنع مجبورة بيه , وانه مفيش شباب بالتدين دة دلوقتى وزبيبة الصلاة باينه عليه , و هتلاقى حد زيه فين , دة مامته منقبة وهو متدين وهيلبسوكى النقاب وهيعيشك احسن عيشة , وكان يقوم على الصلاة فرض بفرض و مواظب عليها , و بعد ضغوط كتيييرة جدا وافقت مجبورة ( وهى مجبورة ) وفضلت تبكى وتقول مش عايزاه لحد يوم الفرح , ولكن الأم من خوفها وحبها لبنتها ضغطت عليها واتجوزته ( فى محافظة تانية ) .................








بعد الجواز البنت حالها اتدهور ومحدش عارف فى ايه !! بس كانوا ملاحظين فى زيارتهم ليها ان الولد بطل يصلى .. ومفيش زبيبة صلاة !!!!! و كأنه كان راسمها .. والدته خدت عفش البنت من الشقة وباعته وقالتها تيجى تسكنى عندى... التلاجة فاضية لدرجة ان مجبورة شالت الفيشة علشان مفيش حاجة فى التلاجة ...الولد بيسب والدته بألفاظ نابية قدام الكل والأم تضحك... لما كانت مجبورة بتعترض على بعض تصرفاته كان يشدها من شعرها بهدومها ويطلع الشارع يضربها قدام الناس ...








بدأت البنت تصرف من الميراث بتاعها وتسلف اهل جوزها بالالاف خوفا من غضبهم .. انجبت طفلة .. الحياة بتزداد سوء لانه مبيشتغلش .. بعد كدة اكتشفت ان جوزها بيدخل على النت يكلم بنات مش كويسة .. بعد فترة انجبت طفل كمان .. طلع يحتفل بالمولود على سطح البيت بحشيش مع اصحابه .. اهلها كلموها انتى ساكتة ليه ؟ قالتهم ( بحزن ) ملكوش دعوة بيا ... بعد فترة اكتشفت مجبورة انه جوزها بيصطحب بنات فى شقتها اثناء سفرها لوالدتها .....








وتوقف الوضع على الطلاق ...... يا ترى تعمل ايه مجبورة ؟؟؟ تستحمل وتكمل علشان الطفلين؟؟ ولا تطلق وتآسى من نظرة المجتمع للمطلقة؟؟ ويعتبروها منحرفة وخصوصا ان فى مجتمعنا الزوجة مدانة حتى تثبت براءتها








ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








كل ما وصلت اليه مجبورة فى الحكاية دى أكيد نصيبها لكن بسبب ضغط الأم