افتكرت
نسرين نسرين دى كانت بنت أبلة الرسم بتاعتنا وانا كنت لسة فى ابتدائى
من يومها وهى بنت جميلة ومعروفة بجمالها فى الحى كله ويمكن الأحياء المجاورة كمان
كنا ساكنيين بعدهم بكام شارع كدة بس كنا عارفينها وبنمشى نشاور عليها بنت الابلة اهيه
دة انا حتى مش فاكرة اسم الأبلة (مامتها)
فاتت أيام كتيرة وبقيت انا فى الجامعة بس عزلنا وروحنا بيت تانى فى نفس الحى
وفى يوم
كنا فى رمضان الصبح الساعة 10
اتفاجئت بصراخ وصويت فزعنى
جريت على البلكونة لقيت الناس ملمومة حوالين تاكسى وبياخدوا واحدة من جوة
ويدخلوها الفيلا اللى قصادنا
لفت نظرى انها حافية ولفينها بحاجة
و واحد من الواقفين بيسأل : هى دى نسرين ؟؟؟
والجيران عمالين يندهوا : هاتوا ملاية هاتوا ملاية ....
وانا واقفة متسمرة ومذهولة
الجيران بيزعقوا : اتصلوا بالإسعاف بسرعة
جت الإسعاف ولكن بعد ساعة ونص من الحادثة يعنى الساعة 11 ونص
جت الإسعاف وخدت نسرين وراحت بيها المستشفى الله اعلم وصلت امتى
بعدها بئا عرفنا ان نسرين كانت مخطوبة لواحد وبعدين سابته
الواحد دة هددها وقالها لو مرجعناش لبعض تانى انا هحرقلك وشك
نسرين فكرته كلام وخلاص
لكن المجرم جاب إزازة وحط فيها مية نار وعليها مادة الزئبق
ورماها عليها وهى راكبة التاكسى هى وجدتها وكان التاكسى بيطلع من الشارع فطبعا ماشى بهدوء
وطبعا مية النار قامت بالواجب
كانت لابسة سلسلة دهب ساحت وهى قاعدة تصوت من الألم
طبعا هدومها بجلدها كله اختفت معالمه
قامت تجرى من التاكسى
رمت نفسها على السواق لما لقيت نفسها مكشوفة كأنها بتسخبى فيه
جابولها ملاية لفوها فيها ودخلوها الفيلا
وفضلوا يكبوا عليها مية لغاية لما الاسعاف شرف
راحت نسرين المستشفى
الدكاترة كلهم اجمعوا على ان الزئبق اللى اتحط على مية النار خلى الحروق تبئا عميقة
حروقها كانت من الدرجة التالتة
كان كل اللى يزورها يرجع يقول ادعولها
مفهمناش كلامهم غير بعد ماجابوا حالتها فى التليفزيون وشوفنا شكلها اللى معدش له شكل
أخوها حلف لينتقم من اللى عمل كدة فى اخته الوحيدة
زينة بنات الحى
اشتد الالم بنسرين
الدكاترة قالوا حالتها خطيرة ( واحنا عملنا الى علينا ) الزئبق لما بينضاف على مية النار بيخلى المفعول أسرع وأعمق
وأخيرا ... نسرين سلمت روحها لخالقها بعد ما طلبت من أخوها انه يديها حقنة هوا لأنها مش قادرة تتحمل الألم
الله يرحمك يا نسرين
