فى جريدة الأهرام عدد امبارح الجمعة 24/ 4/ 2009 فى بريد الجمعة قريت موضوع بعنوان ( القانون القاتل) و بجانبه رسالة عن موضوع سابق اسمه ( قبلة الوداع) ..
الموضوعين دول بيتكلموا عن الناس اللى بيعدوا الشارع فى أمان الله وفجأة تيجى عربية سواقها أعمى تطسهم ويموتوا فى الحال...
المشكلة بئا مش فى إن سواقها أعمى وأهوج بس ... دة فى إن كمان السواق لما يتمسك و بيروح القسم بياخدوا أقواله و500 جنيه غرامة للجثة الهامدة اللى جاب أجلها واللى بمعنى أصح تمنها عند الحكومة 500 جنيه مش مهم بئا حرقة القلوب والنار اللى بتولع فى الأهالى والجنون اللى بيصيبهم لما يتصل بيهم واحد يقولهم تعالوا اتعرفوا على ابنكم فى المشرحة .... الابن اللى كان رايح يشترى حاجة ولا البنت اللى رايحة الجامعة وبتعدى الشارع زى الناس ولا.. ولا ... ( ما أرخص المصرى فى بلده) ...
يعنى لو المبلغ دة كان كبير وسعر الانسان كان غالى زى ما ربنا مغليه مش كان دلوقت كل واحد بياخد باله ويحاذر ألف مرة قبل مايتجرأ ويزهق روح انسان ؟
الموضوعين دول فكرونى بقصة زى دى بردو قصة ولدين فى خامسة ابتدائى وهما مروحين بيعدوا الشارع طستهم عربية كان راكبها شاب من بتوع اليومين دول الى فاكرين ان هما الوحيدين اللى بيركبوا عربيات ولازم يدوسوا كل من هو ماشى على رجليه
المهم ان ولد مات فى الحال والتانى أصيب اللى مات بئا والدته جاتلها هيستريا كل متكلم حد فى التليفون أو حد يزورها تقوله محمد مات يا فلان ، محمد مات يا فلانة .......
ومتروك لكم توقع وتخيل اللى زيها عامل ازاى
أخيرا وليس آخرا صاحب موضوع ( القانون القاتل ) اللى هو خال المجنى عليه قال على اقتراح يكاد يكون هو الصح ، قال :
" عزيزى .... قل لهم إن الكل يسير ويقتل فى الشارع وثمنه 500 جنيه إذن نطالب بإلغاء القانون وكل من يقتل إنسانا فى الشارع يلقى عليه رزمة من الجنيهات ويمشى بكل نفس راضية"
وأنا رأيي من رأيه .... طالما مفيش فايدة